قال أَبو بشر وأخبرني أَبو موسى العباسي قال لما أنزل المعتز بالله من لؤلؤة وبويع له ركب إلى أمه وهى في القصر المعروف بالهارونى فلما دخل عليها وسألته عن خبره قال لها قد كنت كالمريض المدنف وأنا الأن كالذى وقع في النزع، يَعني أنه قد بويع له بسُرَّ مَن رَأَى والمستعين خليفة مجتمع عليه في الشرق والغرب.