وذكر رجل أن مولده كان في خلافة الوليد بن عَبد الملك بن مروان في غزاة مسلمة الطوانة جاء الخبر بولادته يوم فتحت الطوانة فأعلم أبوه مسلمة خبر ولادته فقال له مسلمة ما سميته قال سميته الفرج لما فرج عنا في هذا اليوم بالفتح فقال مسلمة لفضالة أصبت، وَكان أصاب المسلمين في الإقامة على الطوانة شدة وذلك في سنة ثمان وثمانين.
أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: حَدثنا صدقة بن علي الموصلي، قال: حَدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: حَدثنا أبي، قال: حَدثنا أَحمد بن عُبَيد عن المدائني قال مر المنصور بفَرَج بن فضالة فلم يقم له فقيل له في ذلك فقال خشيت أن يسالني الله تعالى لم قمت ويسأله لم رضيت؟.