حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حَدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حَدثنا الحسين بن إسماعيل إملاء، قال: حَدثنا عَبد الله بن أبي سعد، قَال: حَدثني محمد بن سلمة البلخي، قال: حَدثني محمد بن علي القوهستاني، قال: حَدثني دلف بن أبي دلف قال رأيت كأن أتيا أتى بعد موت أبي فقال أجب الأمير فقمت معه فأدخلني دارا وحشة وعرة سوداء الحيطان مقلعة السقوف والأبواب ثم أصدعني درجا فيها ثم أدخلني غرفة فإذا في حيطانها أثر النيران وإذا في أرضها أثر الرماد وإذا أبي عريان واضعا رأسه بين ركبتيه فقال لي كالمستفهم دلف؟ قلتُ: نعم أصلح الله الأمير فأنشأ يقول: من الخفيف
أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم ... ما لقينا في البرزخ الخناق
قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا ... فارحموا وحشتي وما قد ألاقي
أفهمت؟ قلتُ: نعم ثم أنشأ يقول: من الوافر
فلو كنا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ... فنسأل بعده عن كل شيء
انصرف قال فانتهبت