قلت: إنما قفا مسلم طريق البخاري ونظر في علمه وحذا حذوه ولما ورد البخاري نيسابور في آخر أمره لازمه مسلم وأدام الاختلاف إليه وقد، قال: حَدثني عُبَيد الله بن أَحمد بن عثمان الصيرفي، قال: سَمِعْتُ أبا الحسن الدَّارَقُطني يقول لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء.