فقال إلي إلي فدنوت منه فناولته الإداوة فشرب حتى روي وتوضأ وضوءه للصلاة ثم قال لي: يا مكلبة ضع يدك على فؤادي حتى يبرد فوضعت يدي على فؤاده حتى برد ثم قال لي: يا مكلبة عرف الله لك هذا فنحيت يدي عن فؤاده فإذا هي تسطع نورا فكان مكلبة يواري يده بالنهار كراهة أن تجتمع الناس عليه فيتأذى فإذا رآه من لا يعرفه حسب أنه أقطع قال لنا المظفر فلقيت مكلبة بالليل فصافحته فإذا يده تسطع نورا
هذا آخر حديث بن رامين وزاد الصيرفي في روايته قال المظفر لقيت مكلبة ولي ثمان عشرة سنة وقال أَبو القاسم المظفر ولدت في آخر خلافة بني أمية في خلافة مروان الحمار في تلك السنة التي صار الملك إلى ولد العباس وأول من ولي منهم أَبو العباس السفاح وذكر المظفر أنه سقطت أسنانه ثلاث مرات على الكبر ومولده الكوفة ومنشؤه خراسان والجبال وذكر أنه كان يتصعلك.