حدثني الأزهري، قال: حَدثنا أَبو أَحمد عَبد الرزاق بن إسماعيل الفارسي، قال: حَدثنا محمد بن حمدويه المروزي، قال: حَدثنا عَبد الله بن حماد الآملي أَبو عَبد الرحمن، قال: حَدثنا مالك بن سلام وهو بغدادي، قال: حَدثنا الفضل بن عمار عن فطر بن خليفة، عَن أبي الطفيل عامر بن واثله، عَن أبي أمامة قال لما نزلت على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ هذه الآية: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} قام رجل من الأنصار فقال فداك أبي وأمي يا رسول الله الله يحتاج إلى القرض وهو عن القرض غني قال يريد أن يدخلكم بذلك الجنة قال فأقبل الأنصاري إلى أبي الدحداح فقال له يا أبا الدحداح أنزل الله تعالى على النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ آية محكمة فيها شفاء لما في الصدور يبلغ بها صاحبها دنياه وآخرته: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} فأقبل أَبو الدحداح إلى النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ وساق بقية الحديث بطوله.