وخرج النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبون أنه النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا أين صاحبك هذا قال: لاَ أدري فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا لو دخل هَاهُنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاثا.