حدثني هبة الله بن الحسن الأديب قال قرأت بخط المحسن بن علي أن ابن دريد لما تُوُفِّيَ حملت جنازته إلى مقبرة الخيزران ليدفن بها، وَكان قد جاء في ذلك اليوم طش من مطر وإذا بجنازة أخرى مع نفر قد أقبلوا بها من ناحية باب الطاق فنظروا وإذا هي جنازة أبى هاشم الجبائى فقال الناس مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائى فدفنا جميعا في الخيزرانية.