قال فقال صدقت طيرك فأعطاها ألف دينار وقال ارحلي فاشتري أهلك وولدك وأقدميهم ففعلت فما زالت في عيال يعقوب هي وأهلها أجمعون حتى ماتت.
ولسلم الخاسر وأبي الشيص وأبي حنش وغَيرهم مِن الشعراء مدائح في يعقوب وأما بشار بن برد فكان يعقوب عنه منحرفا فهجاه بشار وهجا المهدي بسببه عند غلبة يعقوب عليه فمما قال بشار في المهدي بسببه: من البسيط
بني أمية هبوا طال نومكم ... إن الخليفة يعقوب بن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا ... خليفة الله بين الزق والعود
وقيل إن يعقوب كان يعمل على لسان بشار الشعر في هجاء المهدي وينشده المهدي على أنه لبشار وما زال يسعى عليه عند المهدي حتى قتله.