فرجعت إلى نفسي وتحفظت الدعاء وقمت فتوضأت وصليت ودعوت به فلما أسفر الصبح جاؤوا فأخرجوني فقلت ما دعاني إلا ليقتلني فلما رآني أومأ بيده ردوه واذهبوا به إلى الحمام فنظفوه وأتوني به فطابت نفسي فسجدت شكرا لله فأطلت السجود فقالوا لي قم فقال لهم المهدي دعوه ما كان ساجدا ثم رفعت رأسي فلما ردوني إليه خلع علي وضرب بيده على ظهري وقال لي: يا يعقوب لا يمتن عليك أحد بمنة فما زلت منذ الليلة قلقا بأمرك.
كذا جاء في هذا الخبر أن المهدي أطلقه وليس ذلك بصحيح إنما الرشيد أطلقه كما حكينا أولا.