فأطبق المصحف ولم يزل يبكي حتى ابتل لحيته وثوبه حتى رحمته من كثرة بكائه ثم قال لي: يا بني تلوم أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق ومن وقت الصلاة هو ذا أقرأ القرآن لم تقطر من عيني قطرة وقد قامت علي القيامة بهذا البيت.
أخبرنا إسماعيل بن أَحمد بن علي الحيري، قال: أَخبَرنا أَبو عَبد الرحمن السلمي، قال: سَمِعْتُ عَبد الله بن عطاء يقول كان مرحوم الرازي يتكلم في يوسف بن الحسين فاتبعته ليلة وهو يبكي فقيل له مالك قال رأيت كتابا نزل من السماء فلما قرب من الخلق إذا فيه مكتوب بخط جليل هذه براءة ليوسف بن الحسين مما قيل فيه فجاء إليه واعتذر.