قال: فقال: هاتها في كذا وكذا من أم محمد فأخذها فشرب ثم شخص إلي محمد فقال له أين؟ كنت قال عند صديقي الكوفي وحدثه الحديث قال فقال لي ما صنعت حين أنشدك الشعر؟ قال شربتها والله يا أمير المؤمنين قال أحسنت وأجملت ثم قال أشخص حتى تحمل إلى صديقك هذا قال فشخص فحملني إليه فلم أزل مع محمد حتى قتل.