حدثني أَبو الفضل عُبَيد الله بن أَحمد بن علي المقرئ قال مضيت أنا، وأبو علي بن شاذان، وأبو القاسم عُبَيد الله بن أَحمد بن عثمان الصيرفي إلى قبر القاضي أبي بكر الأشعري لنترحم عليه وذلك بعد موته بشهر فرفعت مصحفا كان موضوعا على قبره وقلت اللهم بين لي في هذا المصحف حال القاضي أبي بكر وما الذي آل إليه أمره ثم فتحت المصحف فوجدت مكتوبا فيه {يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} .