فهرس الكتاب

الصفحة 4105 من 25355

أخبرنا محمد بن أَحمد بن رزق، قال: حَدثنا أَحمد بن كامل القاضي، قال: حَدثنا إبراهيم الحربي، قال: حَدثنا محمد بن عباد بن موسى، عَن هشام بن الكلبي عن فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب، عَن أَبيه، عَن جده، قال: كُنا عند النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فجاء وفد من أهل اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال وما ذاك؟ قالوا أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا أخطانا الماء فمكثنا لا نقدر عليه فانتهينا إلى موضع طلح وسمر فانطلق كل رجل منا إلى أصل شجرة ليموت في ظلها فبينما نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل معتم فلما رآه بعضنا تمثل: من الطويل

ولما رأت أن الشريعة همها .. وأن البياض في فرائصها دامي

تيممت العين التي عند ضارج .. يفيء علينا الظل عرمضها طامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت