حدثني الأزهري أن ابن الجعابي لما مات صلي عليه في جامع المنصور وحمل إلى مقابر قريش فدفن بها قال وكانت سكينة نائحة الرافضة تنوح على جنازته، وَكان أوصى بأن تحرق كتبه فأحرق جميعها وأحرق معها كتب للناس كانت عنده قال الأزهري فحدثني أَبو الحسين ابن البوَّاب، قال: كان لي عند ابن الجعابي مِئَة وخمسون جزءا فذهبت في جملة ما أحرق.