فهرس الكتاب

الصفحة 4898 من 25355

قال أتى النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ أعرابي وهو شاد عليه ردنه أو قال عباءه فقال أيكم محمد فقال صاحب الوجه الأزهر فقال إن يكن نبيا فما معي قال: إن أخبرتك فهل تقر بالشهادة وقال أَبو العلاء فهل أنت مؤمن؟ قال: نَعم قال إنك مررت بوادي آل فلان أو قال شعب آل فلان وإنك بصرت فيه بوكر حمامة فيه فرخان لها وإنك أخذت الفرخين من وكرها وأن الحمامة أتت إلى وكرها فلم تر فرخيها فصفقت في البادية فلم تر غيرك فرفرفت عليك ففتحت لها ردنك أو قال عباءك فانقضت فيه فها هي ناشرة جناحيها مقبلة على فرخيها ففتح الأعرابي ردنه أو قال عباءه فكان كما قال النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فعجب أصحاب رسول الله منها وإقبالها على فرخيها فقال أتعجبون منها وإقبالها على فرخيها فللّه أشد فرحا وأشد إقبالا على عبده المؤمن حين توبته من هذه بفرخيها ثم قال الفروخ في أسر الله ما لم تطير فإذا طيرت وفرت فانصب لها فخك أو حيلتك سياق الحديث لأبي العلاء وقال قال أَبو الحسين يعني ابن أيوب قال ابن صاعد هذا زيد بن ثور بن يزيد المكى وهو قليل الحديث قليل الشهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت