فهرس الكتاب

الصفحة 5753 من 25355

ثم صرف هو ووالده يوسف عن جميع ما كان إليهما وتوفي والده سنة سبع وتسعين ومئتين وما زال أَبو عمر ملازما لمنزله إلى سنة إحدى وثلاث مِئَة فان أبا الحسن عَليّ بن عيسى تقلد الوزارة فأشار على المقتدر به فرضي عنه وقلده الجانب الشرقى والشرقيه وعدة نواح من السواد والشام والحرمين واليمن وغير ذلك وقلده قضاء القضاء سنة سبع عشرة وثلاث مِئَة وحمل الناس عنه علما واسعا من الحديث وكتب الفقه التي صنفها إسماعيل يعني ابن إسحاق وقطعة من التفسير وعمل مسندا كبيرا قرأ أكثره على الناس ولم ير الناس ببغداد أحسن من مجلسه لما حدث وذلك أن العلماء وأصحاب الحديث كانوا يتجملون بحضور مجلسه حتى أنه كان يجلس للحديث، وعن يمينه أَبو القاسم بن منيع وهو قريب من أبيه في السن والإسناد، وابن صاعد على يساره، وأبو بكر النيسابوري بين يديه وسائر الحفاظ حول سريره وتوفي في شهر رمضان سنة عشرين وثلاث مِئَة وله ثمان وسبعون سنة، وَكان يذكر، عَن جَدِّه يعقوب حديثا لقنه إياه وهو ابن أربع سنين عن وهب بن جرير، عَن أَبيه، عَن الحسن لا بأس بالكحل للصائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت