قال فأدخل الرقعة وخرج مسرعا وأذن لي فدخلت مسرعا فسلمت وخرجت وأتبعني بألف دينار.
أخبرني عَليّ بن أيوب القمي، قال: حَدثنا محمد بن عمران بن موسى قال وجدت بخط أبي عَبد الله اليزيدي عن عمه أبي جعفر أَحمد بن محمد لأبيه محمد بن أبي محمد {من الرمل} :
الهوى أمر عجيب شأنه .. تارة يأس وأحيانا رجا
ليس فيمن مات منه عجب .. إنما يعجب ممن قد نجا
وقال أَيضًا {من السريع} :
كيف يطيق الناس وصف الهوى .. وهو جليل ما له قدر
بل كيف يصفو لحليف الهوى .. عيش وفيه البين والهجر
بلغني أن محمد بن أبي محمد اليزيدي خرج إلى مصر مع المعتصم فمات بها.