حدثنا أَبو عَبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حَدثنا أَبو بكر محمد بن يَحيَى بن العباس الصولي في سنة أربع وثلاثين وثلاث مِئَة، قال: حَدثنا أَبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حَدثنا أَحمد بن محمد بن حنبل، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الملك، قال: حَدثنا ابن جُرَيج، عَن عطاء عن جابر قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ، وَكان في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ فقال الناس إنما انكسفت لموت إبراهيم فقام النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ فصلى ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ القراءة دون القراءة الأولى ثم ركع نحو ذلك ثم قام ثم رفع رأسه فقرأ الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه وانحدر للسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع ثلاث ركعات نحوا من قيامة ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامة وتقدمت الصفوف معه فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس فقال: يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي.