حُدِّثْتُ عَن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان ابن مالك القطيعي مستورا صاحب سنة كثير السماع من عَبد الله بن أَحمد وغيره إلا أنه خلط في آخر عمره وكف بصره وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أَحمد بن حنبل.
قال محمد بن أبي الفوارس أَبو بكر بن مالك كان مستورا صاحب سنة ولم يكن في الحديث بذاك له في بعض المسند أصول فيها نظر ذكر أنه كتبها بعد الغرق.
سمعت أبا بكر البرقاني وسئل، عن ابن مالك فقال: كان شيخًا صالحا، وَكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين فقرئ لابن ذلك السلطان على عَبد الله بن أَحمد المسند وحضر بن مالك سماعه ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة.