وقد، قال: حَدثنا، عَن أبي عَمرو ابن السماك حديثا مظلم الإسناد منكر المتن فذكرت روايته، عن ابن السماك لأبي القاسم عُبَيد الله بن أَحمد بن عثمان الصيرفي فقال لم يدرك أبا عَمرو بن السماك هو أصغر من ذاك لكنه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عَمرو بن السماك من أبيه، وَكان لأبي عَمرو بن السماك بن يسمى محمدا ويكنى أبا الحسين فوثب على ذلك السماع وادعاه لنفسه قال الصيرفي ولم يدرك الخلدي أَيضًا ولا عرف بطلب العلم إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا كبيرا ثم سافر وصحب الصوفية بعد ذلك.