سمع محمد بن يَحيَى الذهلي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وَأَبا الأزهر العبدي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وأَحمد بن يوسف السلمي.
وكان مجاب الدعوة معروفا بالخير والعبادة من حداثته ولم يزل يطلب الصحيح على شرط مسلم بن الحجاج حتى صنفه وبقيت عليه منه أحاديث معدودة فرحل بسببها إلى العراق وكتب ببغداد عن إسماعيل بن إسحاق القاضي وعبيد بن شريك ونحوهما وبواسط عن محمد بن سلمة وبالبصرة، عن هِشَام بن علي السيرافي، وعبد العزيز بن معاوية القرشي وبالكوفة، عن ابن أبي غزرة وبالحجاز، عن ابن أبي مسرة ورجع إلى نيسابور فأقام بها إلى حين وفاته وحدث.