حدثنا عنه أَبو الحسن بن رزقويه، والحُسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو عَليّ بن شاذان ورأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة فإن أحاديثه كلها مستقيمة خلا حديث واحد خلط في إسناده وهو ما أَخبَرنا محمد بن أَحمد بن رزق من أصل كتابه، قال أَخبَرنا أَبو بكر أَحمد بن سليمان العباداني في سنة خمس وأربعين وثلاث مِئَة، قَال: حَدثني عَليّ بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي بسُرَّ مَن رَأَى يوم الثلاثاء لثمان خلون من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومئتين، قَال: حَدثني حَفص بن غِياث بن حكيم بن عَمرو بن حكيم الملائي، عَن أَبيه، عَن عطاء، عن ابن عباس، قال: سَمِعْتُ النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ يقول إن في الجنة لغرفا إذا كان ساكنها فيها لم يخف عليه ما خارجها وإذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها، قَال: قُلتُ لمن يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأدام الصيام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى والناس نيام، قَال: قُلتُ يا رسول الله فما طيب الكلام قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد إنها تأتى يوم القيامة ولها مقدمات ومعقبات ومحامد، قَال: قُلتُ يا رسول الله فما إدامة الصيام قال من أدرك رمضان فصامه ثم أدرك رمضان فصامه، قَال: قُلتُ يا رسول الله فما إطعام الطعام قال كل من قات عياله وأطعمهم، قَال: قُلتُ يا رسول الله فما إفشاء السلام قال مصافحة أخيك إذا لقيته وتحيته، قَال: قُلتُ يا رسول الله فما الصلاة والناس نيام قال صلاة عشاء الآخرة واليهود والنصارى نيام.