كتبت عنه، وَكان صدوقا وسألته عن مولده فقال ولدت صبيحة يوم الخميس التاسع عشرة من المحرم سنة سبع وستين وثلاث مِئَة. قلت له فالعتيقي نسبه إلى أيش فقال بعض أجدادي كان يسمى عتيقا فنسبنا إليه.
سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي فأثنى عليه خيرا ووثقه.
مات العتيقي سحر يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر سنة إحدى وأربعين وأربع مِئَة وصلينا عليه في ضحى ذلك اليوم بباب مسجد بن المبارك وأمنا القاضي أَبو الحسين بن المهتدي بالله ودفن في مقبرة الشونيزي.