حَدَّثَ عنه أَبو الحسن الدَّارَقُطني، وأبو حفص بن شاهين ونحوهما من الرفعاء وحدثنا عنه أَبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دوما، وعبد الرحمن بن محمد السراج النيسابوري، وَكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا ثم ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاث مِئَة وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين ثم عاد إلى بغداد فسكنها مديدة ثم استدعاه أمير صعدة فخرج في صحبة الحجاج إلى مكة فلما قضى حجه أدركه أجله بالجحفة ودفن هناك.
حدثنا أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن رزق إملاء في سنة ست وأربع مِئَة، قال: أَخبَرنا أَحمد بن محمد بن رميح النسوي الحافظ، قال: حَدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حَدثنا عَبد الرحمن بن محمد ابن أخت عَبد الرزاق، قال: حَدثنا توبة بن علوان البصري، قال: حَدثنا شعبة، عَن أبي جمرة، عن ابن عباس قال لما زفت فاطمة إلى علي كان النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ قدامها وجبريل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها، يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر.