قلت لم يزل رأس أَحمد بن نصر منصوبا ببغداد وجسده مصلوبًا بسُرَّ مَن رَأَى ست سنين إلى أن حط وجمع بين رأسه وبدنه ودفن بالجانب الشرقي في المقبرة المعروفة بالمالكية.
أنبأنا محمد بن أَحمد بن رزق، قال: أَخبَرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي، قال: أَخبَرنا موسى بن هارون قال دفن أَحمد بن نصر بن مالك ببغداد في شوال سنة سبع وثلاثين بعد الفطر بيوم أو يومين.