فأجبته (من الخفيف) :
أنا أفديك من رئيس جليل .. وقليل له الفداء بنفسي
كنت في القرب منه في كل وقت .. في سرور مجدد لي وأنس
ونعيم مجدد وحبور .. كل يوم لديه أضحى وأمسي
فكأن الأيام أيام عيد .. وافقت لاجتماعنا يوم عرس
وكأن الظلام زاد ضحاء .. حين ألقاه فيه أو ضوء شمس
فنأى واغتديت بعد تنائيه .. كأني في ضيق لحد وحبس
وتبدلت بعد طائر سعد .. لفراقي له بطائر نحس
بي إليه على اقتراب مزار .. ظمأ فوق ما بوارد خمس
يا رئيسا آباؤه الساده الصيد .. نمته من خير أصل وغرس
والأديب الذي أبر على كل .. أديب في كل معنى وجنس
قد أتتني أبياتك الغرر الزهر .. اللواتي تحيي بها كل نفس
وأزالت عني همومي بفقديك .. وأحيت موسدا تحت رمس
وتسليت عن بعادك لا عنك .. بدر أودعته بطن طرس
من قريض حكى اللآليء في جيد .. فتون لكل جن وأنس
فاسلم الدهر وابق لي أبدا .. أنت معافى فأنت سهمي وترسي