حدثني عُبَيد الله بن أَحمد بن عثمان الصيرفي، قال: قال لنا أَبو بكر بن شاذان بكر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرواسين فلم يعرف الموضع فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين قال فالتفت البقلي إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصنع فقد احتبس علي فقال وما الذي تريد منه قال لم يبادر فيجيئني بالسلق بأي شيء اصفع هذا العاض بظر أمه لا يكنى قال فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء.
ذكر أَبو عَبد الرحمن السلمي أنه سأل أبا الحسن الدَّارَقُطني، عَن إبراهيم بن محمد بن عرفة فقال: لاَ بأس به.