وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي واللفظ له، قال: أَخبَرنا محمد بن عَبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حَدثنا أَحمد بن الحسين الصوفي، قال: حَدثنا إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي، قال: حَدثنا الليث بن سعد القيسي مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومِئَة بمصر عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عَن أَبيه، عَن عقبة بن عامر الجهني قال خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه فقال: يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددى إليك إلا حديث سمعته من رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يقول كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها وقال قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت قد رضيت فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها ما قال لك أمير المؤمنين قالت دعاني وقبلني فلما قمت أخذ بساقي وقال قولي لأبيك قد رضيت فأنكحها إياه فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب فعاش حتى كان رجلا ثم مات.