أخبرنا القاضي أَبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي، وأبو محمد عَبد الله بن محمد بن عَبد الله الحذاء، قالاَ: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حَدثنا أَبو القاسم إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم، قال: حَدثنا أبي، قال: حَدثنا معمر بن بكار السعدي، قال: حَدثنا إبراهيم بن سعد عن الزُّهْرِيّ عن محمد بن المنكدر عن جابر قال ارتدت امرأة على عهد رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ يقال لها أم مروان فأمر النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ أن يعرض عليها الإسلام فإن أسلمت وإلا قتلت.
كتب الي أَبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة يذكر أن محمد بن أَحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم قال سنة ثلاث عشرة وثلاث مِئَة فيها مات أَبو القاسم إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم الزُّهْرِيّ مولاهم الفقيه ببغداد وجئ به إلى الكوفة فدفن فيها، وَكان فقيه الكوفة لا يتقدم عليه، وَكان من أحفظ الناس للسنن وصنف كتاب السنن وإنَّما عامته من حفظه، وَكان صاحب قرآن وخير وفضل وصدق.