وكان إسماعيل فاضلا عالما متقنا فقيها على مذهب مالك بن أنس شرح مذهبه ولخصه واحتج له وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن وجمع حديث مالك، ويَحيَى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني واستوطن بغداد قديما وولي القضاء بها فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته.
أخبرنا أَبو الحسن أَحمد بن محمد بن أَحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حَدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حَدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حَدثنا عَبد الله بن رجاء، قال: حَدثنا عمران القطان عن عَمرو بن عَبد الله عن قابوس بن أبي ظبيان، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت كان رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في الحضر ولا في الصحة ولا في السقم.