حدثني عُبَيد الله بن أبي الفتح، قال: سَمِعْتُ أبا الحسن بن رزقويه يذكر عن إسماعيل الخطبي قال وجه إلى الراضي بالله ليلة عيد فطر فحملت إليه راكبا بغلة ودخلت عليه وهو جالس في الشموع قال لي: يا إسماعيل إني قد عزمت في غد على الصلاة بالناس في المصلى فما الذي أقول إذا انتهيت في الخطبة إلى الدعاء لنفسي قال فاطرقت ساعة ثم قلت يقول أمير المؤمنين {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} فقال لي حسبك ثم أمرني بالانصراف واتبعني بخادم فدفع إلى خريطة فيها أربعماية دينار وكانت الدنانير خمس مِئَة دينار فأخذ الخادم منها لنفسه مِئَة دينار، أَو كما قال.