فهرس الكتاب

الصفحة 9500 من 25355

كتبنا عنه ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وفهما وأمانة وصدقا وديانة وخلقا.

سئل إسماعيل الحيري عن مولده فقال، وَأنا أسمعُ، ولدت في رجب من سنة إحدى وستين وثلاث مِئَة ولما ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازما على المجاورة بمكة وكانت وقر بعير وفي جملتها صحيح البخاري، وَكان سمعه من أبي الهيثم الكشمهيني عن الفربري فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق ورجع الناس فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك فقرات جميعه عليه في ثلاثة مجالس اثنان منها في ليلتين كنت أبتدأ بالقراءة وقت صلاة المغرب وأقطعها عند صلاة الفجر وقبل أن أقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزل الجزيرة بسوق يَحيَى فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر ففرغت من الكتاب ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة.

وحدثني مسعود بن ناصر السجزي أنه مات بعد سنة ثلاثين وأربع مِئَة بيسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت