فهرس الكتاب
رَوَى عنه جماعة من الخراسانيين ولم يرو عنه من البغداديين فيما أعلم سوى إسماعيل بن عيسى العطار فإنه سمع منه مصنفاته ورواها عنه.
وذكر الحسن بن علويه القطان أن هارون الرشيد بعث إلى أبي حذيفة فأقدمه بغداد، وَكان يحدث في المسجد المنسوب إلى ابن رغبان.
قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عَن أبي سعيد أَحمد بن محمد بن رميح النسوي، قال: سَمِعْتُ أَحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سَمِعتُ أَحمد بن سيار بن أيوب يقول، وَكان ببخارى شيخ يقال له أَبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي، وَكان صنف في بدء الخلق كتابا وفيه أحاديث ليست لها أصول، وَكان يتعرض فيروي عن قوم ليسوا ممن يدركهم مثله فإذا سألوه عن آخرين دونهم يقول: من أين أدركت هؤلاء وهو يروي عمن فوقهم وكانت فيه غفلة مع أنه كان يزن بحفظ وسمعت إسحاق بن منصور يقول قدم علينا هَاهُنا،.