وله أَيضًا إليه:
أبا سليمان لا عريت من نعم .. ما أصبح الناس في خصب وفي جدب
لا تجعلني كم بانت إساءته .. ليس المسيء كمن لم يأت بالذنب
فابعث إلينا بذاك الجزء ننسخه .. كيما نجد لما يبقى من الكتب
قال ابن يونس توفي بدمشق سنة تسع وخمسين ومئتين.
وقال في موضع آخر: توفي بدمشق يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستين ومئتين.