فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 1696

لقومها انى اجرب هذا الرجل بهدية فيها نفائس الأموال فإن كان ملكا دنيويا ارضاه المال وان كان نبيا لم يقبل الهدية ولم يرضه منا الا ان نتبعه على دينه فينبغى ان نؤمن به ونتبعه على دينه فبعث اليه بهدية عظيمة

وقوله تعالى فلما جاء سليمان يعنى رسل بلقيس وقول سليمان ارجع خطاب لرسلها لأن الرسول يقع على الجمع والافراد والتذكير والتانيت وفى قراءة ابن مسعود فلما جاءوا سليمان وقرأ ارجعوا ووعيد سليمان لهم مقترن بدوامهم على الكفر قال البخارى لا قبل لهم بها اي لا طاقة لهم انتهى ثم قال سليمان لجمعه يا ايها الملأ ايكم يأتينى بعرشها قال ابن زيد وغرضه في استدعاء عرشها ان يريها القدرة التى من عند الله وليغرب عليها ومسلمين في هذا التاويل بمعنى مستسلمين ويحتمل ان يكون بمعنى الإسلام وقال قتادة كان غرض سليمان اخذه قبل ان يعصمهم الاسلام فالإسلام على هذا التأويل يراد به الدين ت والتأويل الأول اليق بمنصب النبوءة فيتعين حمل الاية عليه والله اعلم وروى ان عرشها كان من ذهب وفضة مرصعا بالياقوت والجوهر وانه كان في جوفه سبعة ابيات عليها سبعة اغلاق والعفريت هو من الشياطين القوى المارد

وقوله قبل ان تقوم من مقامك قال مجاهد وقتادة معناه قبل قيامك من مجلس الحكم وكان يجلس من الصبح الى وقت الظهر في كل يوم وقيل معناه قبل ان تستوي من جلوسك قائما وقول الذى عنده علم من الكتاب انا ءاتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك قال ابن جبير وقتادة معناه قبل ان يصل اليك من يقع طرفك عليه في ابعد ما ترى وقال مجاهد معناه قبل ان تحتاج الى التغميض اي مدة ما يمكنك ان تمد بصرك دون تغميض وذلك ارتداده قال ع وهذان القولان يقابلان القولين قبلهما

وقوله لقوى أمين معناه قوى على حمله امين على ما فيه ويروى ان الجن كانت تخبر سليمان بمناقل سير بلقيس فلما قربت قال ايكم ياتينى بعرشها فدعا الذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت