فهرس الكتاب

الصفحة 14283 من 24229

وقد روى عنه أبو محمد الجوهريّ مقطَّعات رائقة. وكان ابنه أميرًا.

وله:

لو كنتُ أمْلِكُ صبرًا أنت تملكُه ... عنّي لجَازَيْتُ [1] منك التِّيهَ بالصِّلَفِ

أَوْ بِتَّ تُضْمِرُ [2] وجْدًا بِتُّ أُضْمِرُه ... جَزَيتني كلفًا عن شدّة الكلفِ

تعمّد الرّفْق بي يا حِبُّ محتسِبًا ... فليس يَبْعُد ما تَهْواه من تَلَفِي [3]

وله:

لو كنتَ ساعةَ بَيْننا ما بَيْنَنَا ... وشَهِدْتَ حين نكررّ التَّوْديعا

أيقنتَ أنّ من الدّموعِ محدِّثًا ... وعلمتَ أنّ من الحديث دُمُوعًا [4]

وله:

ومفارقٍ ودَّعتُ عند فراقِهِ [5] ... ودَّعتُ صبري عنه في توديعه

ورأيت منه مثل [6] مثلَ لُؤْلؤ عقْدهِ ... من ثغرِه وحدِيثه ودُموعِهِ [7]

تُوُفّي ذو القَرْنَين في صَفَر.

وقيل: إنّه وصل إلى مصر، وولي الإسكندريّة للظّاهر سنة [8] ، ثمّ رجع إلى دمشق [9] .

[1] في: المستفاد: «تجازيت» .

[2] في: المستفاد: «أويت نظمي» .

[3] الأبيات في: تهذيب تاريخ دمشق 5/ 262، والوافي بالوفيات 14/ 43، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 114.

[4] البيتان في: تتمة يتيمة الدهر 5، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 262، ومعجم الأدباء 11/ 7120، ووفيات الأعيان 2/ 280، والوافي بالوفيات 14/ 42، وسير أعلام النبلاء 17/ 537.

[5] في: تتمة اليتيمة:

«ومفارق نفسي الفداء لنفسه» .

[6] في: المستفاد: «فعل» .

[7] البيتان في: تتمة اليتيمة 5، والوافي بالوفيات 14/ 42، 43، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 114، ومختصر تاريخ دمشق 8/ 230.

[8] قال المسبّحي: «قلّد ذو القرنين بن الحسن بن حمدان ناصر الدولة الإسكندرية وأعمالها حربا، وسأل في أن يجعل ولده فاضل عوضه والي البلد، فأجيب إلى ذلك وأمرّ ولده ولقّب بعظيم الدولة» . (أخبار مصر 34، اتعاظ الحنفا 2/ 135) .

[9] أخبار مصر 52، اتعاظ الحنفا 2/ 141، وفيات الأعيان 2/ 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت