فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 24229

وَالرَّسُوبُ [1] ، وَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ أَسْيَافٍ [2] .

وَقَالَ شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّينِ الدِّمْيَاطِيُّ: أَوَّلُ سَيْفٍ مَلَكَهُ يُقَالُ لَهُ:

الْمَأْثُورُ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْجِنِّ، وَرِثَهُ مِنْ أَبِيهِ، فَقَدِمَ بِهِ فِي هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ [3] .

وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِسَيْفٍ يُدْعَى «الْعَضْبُ» [4] حِينَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ [5] .

وَكَانَ لَهُ ذُو الْفَقَارِ [6] ، لِأَنَّهُ كَانَ فِي وَسَطِهِ مِثْلُ فِقَرَاتِ الظَّهْرِ، صَارَ إِلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ لِلْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهٍ [7] أَخِي نُبَيْهِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرٍ السَّهْمِيِّ- قُتِلَ الْعَاصُ، وَأَبُوهُ، وَعَمُّهُ كُفَّارًا يَوْمَ بَدْرٍ- وَكَانَتْ قَبِيعَتُهُ، وَقَائِمَتُهُ وَحَلَقَتُهُ، وَذُؤَابَتُهُ، وَبَكَرَاتُهُ، وَنَصْلُهُ، مِنْ فضّة، والقائمة هي الخشبة التي

[1] الرّسوب: بفتح الراء المشدّدة، من الرّسب، وهو الذّهاب إلى أسفل لأنّ ضربته تغوص في المضروب به. (نهاية الأرب للنويري 18/ 297) .

وقد أصاب المخذم والرّسوب من الفلس، وهو صنم لطيّئ. (انظر: النهاية لابن الأثير 3/ 470، وتهذيب الكمال للمزّي 1/ 212، ونهاية الأرب للنويري 18/ 297) ، وقيّده محقّق الطبقات لابن سعد 1/ 486 «الفلس» بضم اللّام.

[2] انظر طبقات ابن سعد 1/ 486 من طرق مختلفة، وتهذيب الكمال للمزّي 1/ 211، 212، ونهاية الأرب للنويري 18/ 296، 297، وعيون الأثر لابن سيّد الناس 2/ 318، وأنساب الأشراف 1/ 522.

[3] أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 485 من طريق ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، وقال إن السيف كان لأبي مأثور، يعني أباه.

[4] أي القاطع.

[5] رواه النويري في نهاية الأرب 18/ 297، وابن سيّد الناس في عيون الأثر 2/ 318.

[6] كتب فوقها في الأصل: «معا» أي بفتح الفاء وكسرها.

[7] هكذا في الأصل، وعيون الأثر لابن سيّد الناس 2/ 318، وفي طبقات ابن سعد 1/ 486، وتهذيب الكمال للمزّي 1/ 211، ونهاية الأرب للنويري 18/ 296: «كان لمنبّه بن الحجّاج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت