فهرس الكتاب

الصفحة 5324 من 24229

الْبَصْرِيُّ- م. د. ت- عَنِ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ.

وَعَنْهُ: حَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكْرٍ شَيْخُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ. وَمِنَ الْقُدَمَاءِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ [1] ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

112-الرَّبِيعُ بْنُ يُونُسَ [2] بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كيسان العبّاسيّ، مولاهم.

[ ] التاريخ لابن معين 2/ 162، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 338 رقم 2496، والتاريخ الكبير 3/ 275 رقم 937، وتاريخ الثقات للعجلي 157 رقم 426، والجرح والتعديل 3/ 469 رقم 2099، والثقات لابن حبّان 6/ 297، ومشاهير علماء الأمصار 157 رقم 1240، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 127 رقم 344، ورجال صحيح مسلم 1/ 204 رقم 431، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 135 رقم 529، وتهذيب الكمال 9/ 102، 103 رقم 1871، والكاشف 1/ 236 رقم 1553، وسير أعلام النبلاء 7/ 290 رقم 88، والعبر 1/ 249، وتهذيب التهذيب 3/ 251 رقم 480، وتقريب التهذيب 1/ 246 رقم 49، وخلاصة تذهيب التهذيب 315، وشذرات الذهب 1/ 263

[1] في الجرح والتعديل 3/ 469، ووثّقه ابن معين، وأحمد، والعجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين. وغيرهم.

[2] انظر عن (الربيع بن يونس) في:

تاريخ خليفة 436، وتاريخ اليعقوبي 2/ 384 و 389 و 392 و 394 و 401، وأنساب الأشراف 3/ 198 و 204 و 210- 215 و 236 و 243 و 244 و 259 و 261- 263- 266 و 268 و 269 و 272- 274 و 278، وعيون الأخبار 1/ 209 و 210 و 2/ 50 و 311 و 337 و 339، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 125- 140 (ضمن أخبار أيام المنصور) ، وتاريخ الطبري 6/ 183 و 7/ 506 و 524 و 526 و 542 و 564 و 601 و 620 و 625 و 653 و 654 و 8/ 13 و 35 و 52 و 56 و 59 و 60 و 64 و 65 و 73 و 74 و 79 و 85 و 90 و 97 و 111- 114 و 137 و 139 و 145 و 146 و 151 و 152 و 165 و 177 و 187- 189 و 209 و 228، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2374 و 2407 و 2412 و 2417 و 2418 و 2434 و 2435 و 2473، والأغاني 19/ 219، و 22/ 246، 247، ومقاتل الطالبيين 215 و 221 و 264 و 347 و 350 و 393 و 418 و 420 و 587، ونشوار المحاضرة 6/ 125- 127 و 8/ 138، والمستجاد 149، 150، والفرج بعد الشدّة 1/ 307 و 313 و 318 و 319 و 327 و 376 و 2/ 296 و 336 و 337

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت