فهرس الكتاب

الصفحة 5325 من 24229

الأَمِيرُ الْحَاجِبُ، أَبُو الْفَضْلِ، مِنْ كِبَارِ الْمُلُوكِ، وَلِيَ حِجَابَةَ الْمَنْصُورِ، ثُمَّ وَلِيَ وِزَارَتَهُ، وَحَجَبَ لِلْمَهْدِيِّ، وَوَلِيَ ابْنُهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ حِجَابَةَ الرَّشِيدِ، وَوَلِيَ حَفِيدُهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حِجَابَةَ الأَمِينِ.

حَدَّثَ الرَّبِيعُ عَنْ: جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، وَغَيْرِهِ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَمُوسَى بْنُ سُهَيْلٍ.

وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الدَّهْرِ حَزْمًا وَرَأْيًا وَدَهَاءً.

مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، مِنْ عَسَلٍ مَسْمُومٍ سَقَاهُ الْخَلِيفَةُ الْهَادِي، وَقَدْ كَانَ الْمَنْصُورُ كَثِيرَ الْوُثُوقِ بِالرَّبِيعِ، مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ إِلَى الْغَايَةِ [1] .

ويقال: إنّ الربيع لم يكن يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ، فَدَخَلَ هَاشِمِيٌّ عَلَى الْمَنْصُورِ وَأَخَذَ يُذَكِّرُهُ وَالِدَ الرَّبِيعِ وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ له الربيع: كم ذا تترحّم عليه

[ ] و 344 و 359 و 3/ 260 و 326 و 328 و 4/ 54 و 57- 59 و 87 و 88، والعيون والحدائق 3/ 267 و 268 و 273- 275 و 283 و 289، وثمار القلوب 27 و 194 و 317، وأمالي المرتضى 1/ 169 و 170 و 174 و 225 و 226، وربيع الأبرار 188 و 252 و 277، وتحفة الوزراء 96 و 118، والعقد الفريد 1/ 193، والمحاسن والمساوئ 146 و 159، وتاريخ بغداد 8/ 414 رقم 4521، والهفوات النادرة 24 و 95 و 96 و 128، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 311- 313، والتذكرة الحمدونية 1/ 212 و 415 و 442 و 2/ 137 و 209 و 210 و 318، وغرر الخصائص 297، والمستطرف 1/ 172، ومحاضرات الأدباء 1/ 174، والبصائر والذخائر 2/ 433، ونثر الدر 3/ 30، والكامل في التاريخ 5/ 503 و 533 و 561 و 574 و 580 و 597 و 6/ 21 و 33 و 34 و 52 و 53 و 60 و 66 و 75 و 85 و 88 و 89 و 95، ووفيات الأعيان 2/ 294- 299 و 390 و 466 و 3/ 470 و 5/ 308 و 309 و 406 و 411 و 412 و 412 و 7/ 21 و 26 و 316، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 115 و 117 و 124، والفخري في الآداب السلطانية 161 و 166 و 174 و 177 و 178 و 182- 184 و 192 و 210، وخلاصة الذهب المسبوك 113، والمختصر في أخبار البشر 2/ 12، ونهاية الأرب 3/ 308، وسير أعلام النبلاء 7/ 335، 336 رقم 120، ومرآة الجنان 1/ 359، 360، والوافي بالوفيات 14/ 84، 85 رقم 100، وشذرات الذهب 1/ 274.

[1] وفيات الأعيان 2/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت