فهرس الكتاب

الصفحة 9143 من 24229

قلت: وزنها فِي الأصل «نفتعِل» لأنّها «نكتيل» ، فلمّا تحرّك حرف العِلَّة، وانفتح ما قبله، وقُلِب ألفا، فصارت «نكتال» ، ثُمَّ حُذِفت الألف للجزْم، فبقيت «نَكْتَلْ» .

فقال المتوكلْ: هذا هُوَ الحقّ.

فلمّا خرجنا قال يعقوب: بَالغْتَ اليوم في أذاي.

قلت: لم أقصدك بسوء [1] .

وقيل: إن جاريةً غنَّت الواثق:

أَظَلُومٌ [2] إنّ مُصابكم رجلا ... أهدى السّلام تحيّةً ظلْمٌ

فقال بعض الحاضرين: «رجل» ، بالرفع.

فقالت: هكذا لقنني الْمَازِنِيِّ.

فطلبه الواثق فقال: إن معناه «إن إصابتكم رجلا» كقوله «إن ضربك زَيْدا» فالرجل مفعول، وظلم هُوَ الخبر.

قال: فأعطاني الواثق ألف دينار [3] .

111-بكر بن النّطّاح [4] .

من أعيان الشّعراء.

كان في هذا الزّمان.

[1] وفيات الأعيان 6/ 397، 398 (في ترجمة ابن السّكّيت) .

[2] في معجم الأدباء 7/ 112: «أظليم» .

[3] انظر الخبر مطوّلا في: معجم الأدباء 7/ 111- 113.

[4] انظر عن (بكر بن النّطّاح) في:

مروج الذهب 2824، والفهرست لابن النديم 232، والأغاني 19/ 39- 52، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 99- 103، والموشّح 298، وحياة الحيوان 3/ 196، و 4/ 332، وتاريخ بغداد 7/ 90، 91 رقم 3526، ومعجم الأدباء 3/ 92، وأمالي المرتضى 2/ 97، والتشبيهات لابن أبي عون 102، 390، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 209، ولباب الآداب لابن منقذ 209، والتذكرة السعدية للعبيدي 139، 297، 329، وفوات الوفيات 1/ 146- 148، ووفيات الأعيان 4/ 74- 76 و 6/ 327، وخلاصة الذهب المسبوك 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت