لا يعود إلى الذنب أبدًا فمتى عاد إليه؛ كان كاذبًا في قوله: "وأتوب إليه" .
• وكذلك سئل محمد بن كعب القُرظي عمن عاهد الله أن لا يعود إلى معصية أبدًا فقال: مَنْ أعظَمُ منه إثمًا؟ يتألّى على الله أن لا ينفذ فيه قضاؤه؟!.
• ورجح قوله في هذا أبو الفرج بن الجوزي.
• وروى عن سفيان بن عيينة نحو ذلك.
• وجمهور العلماء على جواز أن يقول التائب: أتوب إلى الله، وأن يعاهد العبد ربه على أن لا يعود إلى المعصية؛ فإن العزم على ذلك واجب عليه؛ فهو مخبر على ما عزم عليه (١) في الحال؛ ولهذا قال: "ما أصَرَّ مَن استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة" (٢) وقال في المعاود (٣) للذنب: "قد غفرتُ لعبدي؛ فليعمل ما شاء" .
• وفي حديث كفارة المجلس: أستغفرك اللهم وأتوب إليك! (٤) .
• وقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سارقًا ثم قال له: "اسْتَغْفِرِ اللهَ وتُبْ إليه" فقال: أستغفر الله وأتوبُ إليه فقال: "اللهم تب عليه" .