عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كانَ مُنَافِقًا وَإِن (١) كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإذَا وَعدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خاصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عاهَدَ غَدَرَ" . خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
* * *
• هذا الحديث خرجاه في الصحيحين من رواية الأعمش، عن عبد اللّه بن مرة، عن مسروق، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص (٢) .
• وخرجاه في الصحيحين أيضًا من حديث أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان" (٣) .
• وفي رواية لمسلم: وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم.
وفي رواية له أيضًا: "من علامات المنافق ثلاثة … " .
وقد روي هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه أخر.
• وهذا الحديث قد حمله طائفة ممن يميل إلى الإرجاء على المنافقين الذين كانوا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنهم حدثوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكذَبوه، وائتمنهم على سره؛ فخانوه،