فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1255

[[وجملة القول] ]

• وفي الجملة فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإِيمان، وله تأثير عظيم في إِلقاء الله لصاحبه الثناءَ في قلوب المؤمنين.

• وفي الحديث:

" ما أَسرَّ عبد سريرة إلا أَلبسه الله رداءَها علانية: إِن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر " (١) .

روي هذا الحديث مرفوعًا، وروي عن ابن مسعود من قوله.

* * *

[[من مأثور السلف في هذا] ]

• وقال أَبو الدرداء: ليتق أَحدكم أَن تلعنه قلوبُ المؤمنين وهو لا يَشْعُرُ؛ يخلو بمعاصي الله فيُلقي الله له البُغض في قلوب المؤمنين.

• وقال سليمان التيمي: " إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته " .

• وقال غيره: " إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله، ثم يجيء إِلى إِخوانه فيَروْن أَثر ذلك عليه " .

* * *

[من أَعظم الأدلة قراءة الخلق لآثار المعصية] :

• وهذا من أَعظم الأدلة على وجود الإله الحق المجازي بذرَّات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة، ولا يضيع عنده عمل عامل، ولا ينفع من قدرته حجاب ولا استتار (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت