فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1255

[[معنى الرضا بالله ربا] ]

والرضا بربوبية الله يتضمن الرضا بعبادته وحده لا شريك له، والرضا (١) بتدبيره للعبد واختياره له.

والرضا بالإسلام دينًا يتضمن (٢) اختياره على سائر الأديان، والرضا بمحمد رسولا يتضمن الرضا بجميع ما جاء به من عند الله، وقبول ذلك بالتسليم والانشراح كما قال سبحانه {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (٣) .

وفي الصحيحين عن أنس عَنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثَلاثٌ من كُنَّ فيهِ وَجَدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمَانِ: مَن كَانَ الله وَرَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيه مِمَّا سواهُمَا، وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لله، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعود إِلَى الكفر - بَعد إذْ أنقَذَهُ الله منهُ - كَمَا يَكْرهُ أَنْ يُلْقَى في النَّارِ" (٤) .

وفي رواية: "وَجد بهنَّ طَعْمَ الإيمان" .

وفي بعض الروايات: "طَعْمَ الإيمانِ وَحَلاوَتَهُ" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت