فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1255

هذا يرجع إلى أن الجزاء من جنس العمل، وقد تكاثرتِ النُّصوصُ بهذا المعنى، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما يَرْحَمُ الله من عباده الرحماء" (١) .

وقوله: "إنّ الله يُعذِّبُ الذينَ يُعَذبُونَ النَّاسَ في (٢) الدُّنْيَا" .

والكُرْبَة: هي الشدة العظيمة التي توقع صَاحِبها في الكَرْب، وتنفيسها أن يخفف عنه منها، مأخود من تنفس الخناق كأنه يرخي له الخناق حتى يأخذ نَفَسًا.

والتفريج أعظم من ذلك، وهو أن يزيلَ عنه الكربة فتنفرجَ عنه كُربَتُه، ويزولَ هَمُّهُ وغمّه.

* * *

[[جزاء التنفيس والتفريج] ]

فجزاء التنفيس التنفيس وجزاء التفريج التفريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت