فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1255

ولعله يكتب في صحيفة: (١) ، ويكتب بين عيني الولد.

* * *

[[وصفات الوليد] ]

• وقد روي أنه يقترن بهذه الكتابة أنه يخلق مع الجنين ما تضمنته من صفاته القائمة.

• فروي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِن اللّه إِذَا أرَاد أن يَخْلُق الخلق بَعَث مَلَكًا فَدَخل الرَّحمَ فَيَقولُ: أَي رب! ماذا؟ فَيَقُولُ: غُلامٌ أَوْ جاريةٌ أوْ مَا شاءَ أَن يَخلْق في الرَّحم، فَيقُول: أي رب! (٢) أَشَقيٌّ أَمْ سَعيدٌ؟ [فيقول ما شاء] فيقول: يا رَبِّ! ما أَجَله؟ فَيَقولُ: كَذَا وَكَذَا [فيقول: يا رب! ما رزقه؟ فيقول: كذا وكذا] (٣) فَيقُول: [يا رب!] (٤) مَا خَلْقهُ؟ ما خلائقه؟ فَيَقول: كَذَا وَكَذَا، فَما مِنْ شَيْءٍ إلا وَهُو يُخلقُ مَعَه في الرَّحم" .

• خرجه أبو داود في كتاب القدر والبزار في مسنده (٥) .

* * *

[[سبق القدر] ]

وبكل حال فهذه الكتابة التي تكتب للجنين في بطن أمه غير كتابة المقادير السابقة لخلق الخلائق المذكورة في قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} (٦) كما في صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ اللّه قَدَّرَ مَقَادير الخلائق قَبْلَ أنْ يَخْلق السَّموات والأرض بِخمْسِين ألفَ سَنَةٍ" (٧) .

* * *

• وفي حديث عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللّه القَلَم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت