"إياكم والحسَدَ، فإنّ الحسدَ يأكُلُ الحسَنَاتِ كَما تأكلُ النَّارُ الحطَبَ أو قال العُشْبَ" .
• وخرج الحاكم وغيره (١) من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"سيصيب أمتي داءُ الأمم قالوا: يا نَبِيَّ الله! وما داءُ الأمم؟ قال: الأشرُ والبَطَرُ والتَّكَاثُرُ والتَّنَافُسُ في الدنيا والتباغُضُ والتَّحَاسُد حتَّى يكونَ البَغْيُ ثم الهرْجُ" .
وقسم آخر من الناس إذا حسد غيره لم يعمل بمقتضى حسده، ولم يبغ على المحسود بقول ولا فِعل.
• وقد روي عن الحسن: أنه لا يأثم بذلك.
• وروي مرفوعًا من وجوه ضعيفة.
وهذا على نوعين:
• أحدهما: أن لا يمكنه إزالة ذلك الحسد عن نفسه؛ فيكون مغلوبًا على ذلك؛ فلا يأثم به.
• والثاني: من يُحَدِّثُ نفسَه بذلك اختيارًا، ويعيدُه ويُبْدِئُه في نفسه مُسْتَرْوِحًا إلى تمنِّي زوالِ نعمةِ أخيه.
فهذا شبيه بالعزم المصمم على المعصية.