• وخرج البزار في مسنده من حديث عبد الله بن معاوية الغاضِري (١) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثَلاثٌ من فَعَلهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ الإِيمان: مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ وأنَّهُ (٢) لا إِلَهَ إِلّا الله. وَأعْطَى زكاةَ مَالهِ طيبةً بها نَفْسُه، رافدةً عليه (٣) في (٤) كلِّ عامٍ. وذكر الحديثَ (٥) . وفي آخره: فقال رجلٌ: فما تزكية المرءِ نَفْسَهُ يا رسول الله؟ قال: " أن يعَلَمَ أن الله معه حيث كان ".
وخَرَّج أبو داود أولَّ الحديثِ دونَ آخِرِه.
وخرج الطَّبَرَاني مِنْ حَديثِ عُبَادةَ بن الصَّامِتِ عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " إن أفضل الإيمانِ أن تَعْلَمَ أن الله مَعَكَ حيث كُنتَ " (٦) .
• وفي الصَّحيِحَينِ عَن عَبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنهمُا؛ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: " الحَياءُ شُعْبَةٌ مِن الإِيمانِ" (٧) .
* * *
وخَرَّجَ الإمامُ أحْمَدُ وابنُ ماجَهْ من حديثِ العِرْباضِ بن سَارِيةَ رَضيَ الله عنْهُ عَن