فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1255

• وفيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفضلُ الأعمال إيمانٌ بالله، ثم جِهَادٌ في سبيلِ الله" (١) .

والأحاديث في هَذَا المعنىَ كثيرة جدًّا.

* * *

[[ملاك ذلك كله] ]

• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أُخْبِرُكَ بِملاك ذلكَ كلِّه فأخذ بلسانه فقال: كُفَّ عليكَ هَذَا" إلى آخر الحديث.

هَذَا يدل على أنا كفَّ اللسَانِ وضبطه وحَبْسَه هو أصلُ الخير كلّه، وأنَّ مَنْ ملَكَ لسانَه فَقد ملك أمْرَه، وأحكَمَه، وضَبطَه.

• وقَدْ سَبَقَ الكلامُ على هذا المعنَى في شَرْح حديث: "مَنْ كَانَ يؤمنُ باللهِ واليوم الآخر فليقل خيرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" (٢) .

وفي شرح حَدِيث: "قل آمنت باللهِ ثم استقمْ" (٣) :

* * *

• وخرَّج البزارُ في مسنده مِنْ حديث أبي اليُسر أن رجلًا قال: يا رسولَ الله! دُلَّني عل عمل لِدخلني الجنة قال: "أمسك هَذا" وأشَار إلى لسَانه، فأعادَهَا عليه، فقال ثَكَلتْكَ أمُّك، هَلْ يكبُّ الناسَ على مناخرِهم في النار إلا حصائدُ ألسِنَتِهِمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت